http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2010/january/4/police_day.aspx
كارتون خالد وصالح لكل الأزمنة المصرية
في عام 1995 تدخلت الرقابة على المصنفات الفنية لتغيير اسماء مسرحيات كوميدية معدة للموسم الصيفي لنفس العام,
المسرحيات موضوع الخلاف اخذت اسمائها من مقولات دارجة ترسخت في الثقافة الشعبية. الاولى كانت مسرحية اسمها "نشنت يا فالح" وهي مقولة تستخدم لوصف سوء التصويب او النشان كما وردت على لسان استفان روستي في احد الأفلام القديمة.
أما الثانية فكانت مسرحية اسمها "حظ عوالم" وتقال عندما ينال احدهم قدرا وافرا من الحظ.
لن انشغل هنا بانتقاد الحكومة او تقاعسها عن رفع جبال القمامة من شوارع الجيزة. فسجل هذه الحكومة والتزامها تجاه شعبها ثابت وموثق وهذا النظام لا يهتم سوى بنفسه وأصدقاءه من "ولاد الناس"
ما يشغلني في هذه اللحظة هو كيف تقاعست قوى المعارضة المختلفة عن انتهاز هذه الفرصة لدعم قواها وتحدي النظام في لحظة ضعفه وتراجعه
فأزمة القمامة كانت تتيح للمعارضين دخول البيوت والحديث مع الناس من باب لباب ومن شارع لشارع ومن حي لحي. كان بالإمكان تنظيم مؤتمرات واسعة أو ندوات ضيقة للبحث عن حلول وفضح عجز الحكومة وفسادها